top of page
مرض اسمه العنصرية 
Feb 2014 
 

في اولى تجاربي الكتابية احببت ان اتطرق الى موضوع مهم وحساس جدا في وسطنا العربي بشكل عام.
إن التفرقة العنصرية مرض لا يصيب البشرة بل يصيب العقل البشري ولكي اقرب الصورة اكثر احببت ان اشبه 

هذا المرض بالانسان المدخن فهو قبل التدخين رئته صافيه وقلبه ابيض ولكن حينما يبدا التدخين تتحول الرئة الداخلية من بيضاء صافية الى كئيبة سوداء وتبدأ الامراض في تزايد. السؤال التالي هل ولد هذا الانسان مدخناً ام انه اكتسب هذا الشئ عن طريق من اهلكه الى هذا الطريق ! طبيعة الانسان يولد بقلب ابيض نظيف .. يولد وهو قابل للتقبل فالتربيه تحتل المرتبة الاولى وطريقة تفكير المجتمع بشكل عام تلعب الدور الاكبر بلا شك . 

 

يحدث التمييز العنصري يوميا في مجتماعتنا العربية ، فيعيقنا  ويشغلنا من التقدم ومنافسة الحضارات الاخرى.  

تختلف اشكال العنصرية في مجتمعاتنا العربية ولكن جلها يتركز في القبلية والطائفية فتبدا تلك العقول الشابة 

في الانشغال بالحروب القبلية والطائفية وينشغلون عن اشياء اخرى اكثر اهمية, كتثقيف الذات والاضافة الى المجتمع باي شكل من الاشكال, فتزداد الحروب والمنافسة بين ابناء الوطن الواحد. ويتناسون انه من العار ان 
تفتخر او تخجل بشئ لم تصنعه بنفسك. 

 

قد التمس العذر لكبار السن ان ظهر منهم شئيا من العنصرية ففي وقتهم لم تكن توجد كل هذه السهولة 

في الوصول الى المعلومة, لكني احتقر وبشدة لكل عنصري  يفرق بين ابناء الوطن الواحد في هذٰا الزمان. 

 

فالشباب والشابات الطموحين والطموحات لا يجب عليهم ان ينشغلوا في هذه المواضيع التي لا تساعد الا على دمار المجتمع والذهاب به الى الهاوية. في هذا الوقت كل مانحتاج الية ان نكون جنبا الى جنب ولن انسى مقولة الرائع أحمد الشقيري حينما قال "متحدين نقف متفرقين نسقط"

 

 

 

Read more
Read more

© 2023 by SMALL BRAND. Proudly created with Wix.com

bottom of page